وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ ذکرت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية، كشفت عن هذا السيناريو الذي تقوم به وزارة الحرب الاسرائيلية لأول مرة منذ حرب عام 1973 وبعد مرور 37 عاما من حرب السادس من أكتوبر (التي حققت فيها قوات مصر المسلحة انتصارات مبهرة على جيش الاحتلال).
وأكد مصدر عسكري اسرائيلي لـ "معاريف"، أنه خلال المحادثات المغلقة التي عقدت مؤخرا لهذا الشأن، فأن الجيش وجد صعوبات كبيرة خلال عملية "الرصاص المصبوب" على قطاع غزة عام 2009 في استقبال الشحنات العسكرية الاميركية الجوية، وقد رفضت جميع الدول الأوروبية حينها استقبال هذه الشحنات باستثناء إيطاليا.
واشارت الصحيفة الى "أن وزارة المواصلات الاسرائيلية شكلت لجنة برئاسة العقيد احتياط بجيش الاحتلال، منشيه تارم، لدراسة بدائل لهبوط الطائرات في حال تم استهداف مطار (بن غوريون) بالصواريخ وقت الحرب، وحثت على ضرورة أن تحظى شركات الطيران بتسهيلات حكومية مباشرة وغير مباشرة كي يستطيعوا التعاون وقت الطوارئ".
وأضافت الصحيفة: "أنه حسب الخطة المطروحة سيتم استخدام ممرات مطارات بديلة عن مطار (بن غوريون) فى حال تعرضه للقصف بصواريخ بعيدة المدى، وعلى سبيل المثال استخدام قاعدة "عفاديا" الجوية في النقب وسيتم استقبال المئات في المرحلة الأولى".
وأكدت اللجنة الاسرائيلية: أن هناك نقصا في عدد الطائرات (ناقلة الجنود) بعد أن تم تقليص عددها لأسباب اقتصادية، مشيرة "إلى أن هذه المشكلة تحولت من مشكلة داخل فرع الطيران إلى مشكلة أمنية بحتة".
وأوضح المصدر العسكري أن المشكلة الرئيسية برزت على السطح في أعقاب تنفيذ مهمتين أساسيتين خلال سيناريو التدريب على حرب مقبلة مماثلة لحرب 73، حيث تعتبر المشكلة الأولى والفورية هي الجسر الجوى البشري، مشيرا إلى أن رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الجنرال جابي أشكنازي، أسس في منتصف التسعينات من القرن الماضي عندما كان يشغل منصب مساعد رئيس قسم العلميات في هيئة الأركان، أسس مراكز تجنيد للجنود النظاميين والاحتياط المتواجدين في الخارج وقت الحرب من أجل جلبهم وإعادتهم في أسرع وقت للمشاركة في الحرب".
وأوضحت الصحيفة أنه بالرغم من ذلك إلا أن رئيس الأركان السابق دان حالوتس، قرر إلغاء مراكز التجنيد في الخارج بسبب مشاكل إدارية، مشيرة إلى أن رئيس قسم القوى البشرية آفي أزمير، ورئيس الأركان ،جابى أشكنازي، توصلوا مؤخرا إلى خلاصة مفادها أنه يجب الحفاظ على إمكانية التجنيد في الخارج مع تقليص النظم الإدارية بهذا الشأن.
وأضاف المصدر العسكري أن المشكلة الثانية تتركز في مضمون الجسر الجوى وتسريع نقل الوسائل والمعدات للجيش، في ظل عدم توفر البنية التحتية المناسبة لاستقبال معدات عسكرية وتفريغها مثل طائرات ودبابات ومدرعات عسكرية.
انتهی/137